كثرا ما نشاهد فنانين مشهورين يعرضون لوحاتهم الفنية، أو نحاتين يعرضون تماثيل قاموا بنحتها، لكن هذه المرة سنشاهد فنا جديدا، إنه النحت على رؤوس أقلام الرصاص !
أترككم مع الصور :
هاقد شارفت سنة أخرى على الانقضاء، دون ان نحس بها ! كل واحد منا قام بعدد من الأعمال خلال هذه المدة ، لكن يبقى السؤال المطروح هو : ماذا استفدت خلال هذه السنة ؟ أو بمعنى آخر ، ما هي الأشياء الجديدة التي تعلمتها في 365 يوما الماضية ؟
خلال هذه المدة، كل واحد منا مر بتجارب ومواقف عديدة ، منها الجيدة ومنها السيئة، لكن الفرق ليس في الموقف نفسه ، بل في طريقة التعامل معه، فإذا أجدنا التعامل مع المواقف فبإمكاننا انطلاقا من تجربة فاشلة أن نرسم طريقا للنجاح. فقط علينا الاستفادة من أخطائنا والاستمرار في التفاؤل !
لا يختلف اثنان في أهمية المطالعة ، فهي تساهم في إغناء ثقافة الشخص وكذا رصيده اللغوي ، في هذا الصدد ، ارتأيت أن أجرب العودة لهذه الهواية التي تركتها منذ مدة.
ستكون البداية مع إحدى الروايات باللغة الفرنسية ، وقد كانت هذه الأخيرة في رف الكتب منذ سنتين ولم أفكر يوما في قرائتها !
بعد أن تمت الانتخابات بالمغرب ، وبعد الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية بزاعمة "بنكيران" ، أصبح الشعب المغربي يعلق آماله على هذا الأخير ، فالشعب المغربي يطالب بالعديد من الاصلاحات الجذرية في شتى المجالات .
فالمغرب يعاني من نقص في عدة ميادين ، على سبيل المثال : التعليم ، والذي يحتل المغرب فيه رتبة متأخرة على الصعيد العربي والعالمي . وميدان الطب ، إذن أن التجهيزات الطبية لا تساعد في توفير عناية جيدة للمرضى، كما أن عدد الأطباء لا يكفي مقارنة بعدد السكان .
هذه أولى الحروف التي أكتبها في مدونتي المتواضعة ، ستكون هذه التدوينة بمثابة حجر الأساس ، حيث ستأتي بعدها سلسلة من التدوينات . سأحاول قدر المستطاع أن أحافظ على وتيرة تدوينية محددة .
انتظروني في قادم التدوينات !